كاليفورنيا هي أكثر ولايات الولايات المتحدة الأمريكية سكاناً، وتقع على الساحل الغربي المطل على المحيط الهادئ. تشتهر بتنوعها الجغرافي المذهل من الشواطئ والجبال إلى الصحاري والغابات، وبكونها قلب صناعة التكنولوجيا في وادي السيليكون وصناعة السينما في هوليوود. تُعد من أكبر الاقتصادات في العالم لو قيست كدولة مستقلة، وترمز إلى الحلم الأمريكي والابتكار.



-50%
-50%
تمتد كاليفورنيا على ساحل غربي طويل يطل على المحيط الهادئ، وتتنوع تضاريسها بشكل استثنائي بين شواطئ رملية وسلاسل جبلية كجبال سييرا نيفادا التي تضم أعلى قمة في الولايات المتحدة المتصلة، ووديان زراعية خصبة، وصحاري كوادي الموت الذي يُعد من أشد بقاع الأرض حرارة. يسود مناخ متوسطي معتدل على السواحل يجعل طقسها من الأكثر اعتدالاً في البلاد.
سكن كاليفورنيا شعوب أصلية لآلاف السنين قبل وصول المستكشفين الإسبان الذين أسسوا سلسلة من الإرساليات على طول الساحل. أصبحت جزءاً من المكسيك ثم انضمت للولايات المتحدة منتصف القرن التاسع عشر. أشعلت حمى الذهب عام 1849 موجة هجرة كبرى منحتها لقب (الولاية الذهبية) وحوّلتها إلى مركز نمو سريع.
تتميز كاليفورنيا بتنوع سكاني وثقافي هائل يجمع جنسيات من مختلف أنحاء العالم، ما جعلها بوتقة انصهار ثقافي. تشتهر بأسلوب حياة عصري منفتح مرتبط بالشواطئ والرياضة والفنون. تُعد هوليوود عاصمة صناعة السينما العالمية، فيما تحتضن مدنها مشاهد فنية وموسيقية نابضة بالحياة.
تمتلك كاليفورنيا واحداً من أضخم الاقتصادات في العالم، مدفوعاً بقطاع التكنولوجيا في وادي السيليكون حيث تتركز كبرى شركات التقنية العالمية. تشمل ركائز اقتصادها أيضاً صناعة الترفيه والزراعة (خصوصاً في وادي سنترال) والسياحة والتجارة عبر موانئها الكبرى. تُعد مركزاً عالمياً للابتكار وريادة الأعمال.
تحتضن كاليفورنيا بعضاً من أروع المناظر الطبيعية في أمريكا، من حدائق يوسمايتي الوطنية بشلالاتها وصخورها الجرانيتية، إلى غابات الأشجار العملاقة (سيكويا) الأضخم في العالم. تمتد شواطئها الشهيرة على طول الساحل، وتتنوع مدنها الكبرى بين لوس أنجلوس وسان فرانسيسكو وسان دييغو، ما يجعلها وجهة سياحية عالمية.
الربيع (أبريل-يونيو) والخريف (سبتمبر-نوفمبر) يوفران طقساً معتدلاً وازدحاماً أقل في معظم المناطق.